بمشاركة رسمية وأهلية وبحضور عدد من الخبراء والباحثين والمهتمين

الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تطلق فعاليات مؤتمر التعليم التقني والمهني في فلسطين

انطلقت في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية صباح اليوم الاثنين فعاليات مؤتمر التعليم التقني والمهني في فلسطين بحضور كلا من النائب المهندس ..

·الدعوة لزيادة الاهتمام بقطاع التعليم التقني والمهني باعتباره أهم روافد التنمية الاقتصادية

·التأكيد على أهمية برامج التوعية والتدريب وتطوير المناهج والوسائل التعليمية التقنية

غزة:

انطلقت في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية صباح اليوم الاثنين فعاليات مؤتمر التعليم التقني والمهني في فلسطين بحضور كلا من النائب المهندس جمال الخضري رئيس مجلس الأمناء ورئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، والدكتور يحيى السراج عميد الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، والأستاذ الدكتور محمد عسقول وزير التربية والتعليم العالي، والدكتور عليان الحولي رئيس الجمعية الفلسطينية للعلوم التربوية والنفسية ورئيس المؤتمر، والمهندس محمد إسماعيل رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر ونواب العميد ورؤساء الأقسام والعشرات من الباحثين والمهتمين وعمداء الكليات التقنية في قطاع غزة وممثلي المؤسسات العاملة في قطاع التعليم التقني والمهني في فلسطين.

وفي كلمته خلال افتتاح فعاليات المؤتمر تحدث النائب الخضري مرحبا بالضيوف وموجها امتنانا عظيما لكل من ساهم في إنجاح هذا المؤتمر والذي يعد سابقة في مجال التعليم التقني وتطوره حيث أنه يناقش واقع وتحديات التعليم التقني والمهني في فلسطين، مضيفا أن هذا النوع من التعليم هو الأجدر بنا كفلسطينيين أن نهتم به أشد الاهتمام بسبب النقص الحاد في الخبراء في هذه المجالات.

وأوضح الخضري أن الكلية الجامعية نشأت وهي تحمل رسالة وتصور بالنهوض بهذا التعليم ومستواه وهي تعمل كل ما تستطيع من أجل تحقيق هذا الهدف وهذه الغاية، مضيفا أن الكلية عملت على التوسع والتحول إلى كلية جامعية بمختبرات ومعدات حديثة وطاقم أكاديمي وإداري متخصص من أجل تخريج جيل مؤهل قادر على المنافسة في السوق المحلية والإقليمية.

ومن ناحيته تحدث الدكتور محمد عبد الفتاح عسقول وزير التربية والتعليم العالي مشيدا بهذا المؤتمر لما له من أثر في إثراء التعليم التقني والمهني عبر تحديد المشكلات التي تواجهه والتحديات التي تجابهه، مضيفا أن هذا المؤتمر يعد بمثابة التحدي لكل الظروف الصعبة التي يعايشها المجتمع الفلسطيني والتي أثرت على كافة جوانبه التعليمية.

وأوضح الدكتور عسقول أن التعليم التقني والمهني في فلسطين يتطور تطورا ملحوظا مقارنة بالدول العربية المجاورة والتي بدأ التعليم التقني بها منذ مدة طويلة ولعل وجود عدد كبير نسبيا من الكليات التقنية والمعاهد المهنية وهذا يدلل على الاهتمام البالغ بهذا النوع من التعليم في فلسطين.

خطوة نحو الارتقاء والتطوير

ومن جهته أشاد الدكتور يحيى السراج عميد الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بالجهود التي أدت إلى إنجاح هذا المؤتمر والذي يهدف إلى تطوير التعليم التقني والمهني والذي هو بحاجة ماسة إلى التطور والمزيد من الإهتمام من قبل الجهات المختصة التي تعمل في هذا المجال، مضيفا أن الكلية تفخر بشراكتها مع الجمعية الفلسطينية للعلوم التربوية والنفسية ومشاركة الكليات الأخرى المختلفة والباحثين الذين ساهموا في إنجاح هذا التخصص عبر تقديمهم لبحوثهم ودراساتهم.

وأوضح الدكتور السراج أن الكلية عملت وستعمل على الدوام ضمن سياستها الرامية إلى تقديم الخدمات الأفضل للمجتمع الفلسطيني عبر رفده بالمتخصصين والخبراء والخريجين المؤهلين في كافة المجالات التطبيقية والمهنية، مضيفا أن الكلية ستعمل على مضاعفة الجهود والتطور في هذا الإطار من أجل النهوض بواقع التعليم المهني والتقني في فلسطين وحل مشكلاته والتغلب على التحديات التي تواجهه.

أما المهندس محمد إسماعيل رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر فقد أعرب عن ترحيبه بالحضور متمنيا أن يكون هذا المؤتمر ذا فائدة للجميع، وموضحا أن ندرة المؤتمرات العلمية التي تناقش قضايا التعليم والتدريب التقني والمهني في فلسطين على الرغم من وجود عدد من الكليات التقنية والمهنية، مضيفا أن فكرة المؤتمر نبعت بعد مشاورات مع مؤسسات التعليم التقني والمهني في فلسطين والجمعية الفلسطينية للعلوم التربوية والنفسية، بهدف بلورة أهداف ومحاور وآليات عقد المؤتمر.

مشيرا الى أن اللجنة التحضيرية قد قامت بالتواصل مع مؤسسات التعليم التقني والمهني في فلسطين والعالم العربي لدعوتهم للمشاركة بأبحاثهم في المؤتمر, وقد تلقت اللجنة 23 بحثاً وورقة علمية، شملت معظم محاور المؤتمر، مضيفا أن الدعوة لعقد هذا المؤتمر لاقت تجاوباً كبيراً من قبل مؤسسات التعليم التقني والمهني في فلسطين.

وفي ختام كلمته وجه المهندس إسماعيل شكرا إلى كافة المؤسسات التي عملت على إنجاح المؤتمر منها كلية فلسطين التقنية- دير البلح، كلية العلوم والتكنولوجيا- خان يونس، كلية تدريب غزة، - وكالة الغوث الدولية، جامعة الأقصى والجمعية الفلسطينية للعلوم التربوية والنفسية لمشاركتهم في عضوية اللجنة التحضيرية واللجنة العلمية، مضيفا ان الشكر موصول إلى إدارة الكلية ممثلة بعميدها الدكتور يحيى السراج ومجلس الأمناء على ما بذلوه من اجل إنجاح المؤتمر، متمنيا كذلك أن يكون هذا المؤتمر فاتحة لمزيد من المؤتمرات العلمية التي تبحث في محاور التعليم التقني والمهني المختلفة.

ومن ناحية أخرى تحدث الدكتور عليان الحولي رئيس الجمعية الفلسطينية للعلوم التربوية والنفسية ورئيس المؤتمر مشيرا أن الاهتمام جاء بالتعليم التقني باعتباره واحدا من أهم فروع التعليم والذي يسهم مباشرة في إحداث التنمية الشاملة في المجالات المختلفة، مضيفا أن على مؤسسات التعليم المهني والتقني أن تولي مزيدا من الاهتمام لهذا الفرع من العلوم المهمة.

وأوضح الدكتور الحولي أن السوق الفلسطينية وعلى الرغم من وجود ما يقارب من 60 مؤسسة تعليم مهني وتقني في فلسطين إلا أن السوق الفلسطينية ما زالت تعاني النقص الحاد في أعداد الفنيين والمتخصصين القادرين على توفير المتطلبات المهنية والفنية لسوق العمل، مضيفا أن على جميع الجهات المحلية والدولية التعاون معا من اجل توفير المعدات والمشاغل والمختبرات اللازمة لهذه التخصصات المهنية والتقنية.

 

وأشار الدكتور الحولي كذلك ان هذا المؤتمر جاء بالتعاون مع الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية وبمبادرة من الجمعية الفلسطينية للعلوم التربوية والنفسية والتي انطلقت بهدف المساهمة في توفير الحلول للمشكلات التربوية والنفسية في المجتمع الفلسطيني وبمشاركة الخبراء والمختصين في ها المجال، مضيفا أن هذا المؤتمر جاء رغبة في التعرف على واقع وتحديات وطموحات هذا النوع من التعليم التقني والمهني في فلسطين.

محاور متعددة

ومع انتهاء الجلسة الافتتاحية بدأت الباحثون في استعراض دراساتهم وابحاثهم ضمن محاور المؤتمر المتنوعة في الجلسة الاولى والثانية حيث تحدث الأستاذ ماهر بنات المحاضر في قسم العلوم التربوية بالكلية نيابة عن الدكتور فؤاد العاجز استاذ التربية في الجامعة الاسلامية في ورقة عمل تحت عنوان مشكلات معلمي التعليم المهني والتقني في محافظات غزة وسبل التغلب عليها موضحا أن الدراسات تشير أن من المشاكل التي تواجه معلمي التعليم المهني والتقني في محافظات غزة الضعف العام في مستوى الطلبة خاصة في المواد العلمية واللغة الإنجليزية وكذلك قلة فرص العمل إضافة إلى قلة البرامج التشجيعية وضعف مشاركة الطلبة في البرامج المتقدمة، مضيفا أن هناك مشكلات تتعلق بالمعلمين أنفسهم كغياب عامل التعزيز المادي والمعنوي للمعلم، بجانب قلة الدورات التدريبية وغياب الراحة النفسية بسبب الأوضاع الاقتصادية.

وفي ختام حديثه دعا بنات إلى ضرورة نشر ثقافة التعليم المهني والتقني في المجتمع على مستوى الأهل والطلبة والمؤسسات، وكذلك العمل على رفع مستوى القبول للتعليم المهني والتقني، إضافة إلى ضرورة الاهتمام بالمعلمين وتحفيزهم وتزويدهم بالدورات التي يحتاجونها، مضيفا انه يجب على الجهات المختصة الاهتمام أيضا بالخريجين عبر توفير فرص تشغيل وتدريب وكذلك تطوير المناهج الدراسية بحيث تتلاءم والعلوم المتطورة عالميا.

صعوبات ومشكلات وحلول

أما الدكتور عبد الرحيم حمدان الأستاذ المساعد في كلية فلسطين التقنية  فقد اوضح في ورقة العمل التي قدمها بالاشتراك مع الدكتور حمدان رضوان أبو عاصي الأستاذ المساعد في كلية فلسطين التقنية والتي تحت عنوان الصعوبات التي تواجه التعليم التقني في فلسطين في مجالاتها المتعددة وهي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والعولمة والجودة الشاملة والتمويل والظروف النفسية و الاجتماعية.

وأشار الدكتور حمدان إلى ان الصعوبات التي تواجه التعليم التقني متنوعة منها القصور في المناهج التعليمية التقنية وعدم الاهتمام بتدريب القيادات التعليمية وكذلك غياب التخطيط الإستراتيجي في المؤسسات التعليمية التقنية إضافة إلى ضعف حصة التعليم في الموازنة العامة للدولة لتطوير التعليم التقني وكذلك تزايد أعداد العاطلين عن العمل في صوف خريجي الكليات التقنية، وأخيراً ضعف الكوادر المدربة والمؤهلة في مجال إدارة الجودة الشاملة في المجال التربوي.

 

وفي ختام حديثة أوصى حمدان بضرورة تطوير المناهج الدراسية وتوفير مكان خاص لتدريب الكوادر التعليمية والإدارية للكليات التقنية وكذلك وضع خطة تمويل واضحة المعالم تحدد المصادر المالية إضافة إلى ضرورة العمل على تغيير النظرة الاجتماعية السلبية تجاه التعليم التقني بعامة، والعمل على إقناع الإدارة العليا بأهمية تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة وفلسفتها.

التعليم التقني ومتطلبات سوق العمل

ومن جهة تحدث الأستاذ منصور الأيوبي المحاضر في كلية فلسطين التقنية دير البلح عن المعوقات التي تحول بين المخرجات التعليم المهني والتقني في فلسطين ومتطلبات سوق العمل مستعرضاً الملامح الرئيسية لمنظومة التعليم للجامعة والتعليم التقني خاصة في فلسطين وعلاقته بسوق العمل من البطالة وأعداد الخريجين الفلسطينيين وأوضاع السوق الفلسطينية المحلية ونقابات العمال ودورها في إدارة منظومة العمل الفلسطينية، مشيراً إلى أهم الصعوبات التي تواجه التعليم المهني والتقني ونظرة المجتمع الدونية لهذا النوع من التعليم إضافة إلى سرعة تغير المهن والوظائف وغياب برنامج إعلامي متكامل لتوعية المجتمع نحو هذا النوع من التعليم وكذلك قلة التمويل

واستعرض الأيوبي عدة آليات مقترحة لتنمية التعليم المهني والتقني كضرورة وضع خطة إستراتيجية لتطوير التعليم المهني والتقني وإعداد دراسة تقويمية لأوضاع سوق العمل المحلية والدولية وكذلك توفير وتحسين الكفاءات التعليمية والتدريبية والإشرافية والإدارية إضافة إلى ضرورة تحديث المناهج الدراسية وزيادة مصادر التمويل، مضيفاً أن هناك ضرورة لوضع سياسات من أجل إيجاد حوافز لدفع الطلاب للالتحاق بالتعليم المهني والتقني عن طريق خلق حالة من الوعي والتفهم في أوساط المجتمع الفلسطيني.

وعن المشكلات الأكاديمية التي تواجه طلبة الأقسام التقنية بكلية مجتمع تدريب غزة أوضح الدكتور زياد محمد ثابت من دائرة التربية والتعليم أن المشكلات الأكاديمية في التعليم العالي من أهم العقبات التي تواجه الطلبة وتؤثر على قدرتهم على التحصيل وهي تتنوع ما بين مشكلات أكاديمية مرتبطة بالطلاب أو بالمنهاج الدراسي، مضيفا أن على المجتمع الفلسطيني أن يحاول الحد من هذه المشكلات

وفي ختام حديثه دعا الدكتور ثابت إلى عقد ندوات وورش عمل للطلبة من أجل تحسين مهاراتهم وكذلك تحسين المناهج الدراسية والامتحانات وتوفير التجهيزات والمختبرات اللازمة للتدريب إضافة إلى حث المعلمين على معاملة الطلبة باحترام ودون تمييز داعياً في ذات الوقت على ضرورة توثيق العلاقة بين الطلبة وإدارة الكلية والاهتمام كذلك بالتوجيه والإرشاد النفسي والأكاديمي.

مشاكل التعليم المهني

واستعرضت الأستاذة سمية النخالة النائب الفني في مديرية التربية والتعليم غرب غزة، في ورقة العمل التي تقدم بها بالتعاون مع الدكتور خليل حماد مدير دائرة المناهج بوزارة التربية والتعليم العالي، أهم مشكلات التعليم المهني في محافظات غزة من وجة نظر المعلمين، موضحاً أن  مشكلات التعليم المهني في محافظات غزة تصنف في خمسة مجالات رئيسية مرتبة حسب أهميتها بالمشكلات الاجتماعية ، المشكلات الشخصية، المشكلات الإدارية، المشكلات الاقتصادية، وأخيراً المشكلات التربوية.

 

وقد دعت النخالة إلى ضرورة تشكيل لجنة فنية من ذوي الخبرة لدراسة مشكلات التعليم المهني من وجة نظراً المعلمين وتحليلها ووضع المقترحات للتغلب عليها.

التنور التكنولوجي!!

ومن ناحية أخرى تحدث الأستاذ محمد أبو عودة بالبحث المقدم بالاشتراك مع الدكتور محمد عسقول وزير التربية والتعليم العالي عن مستوى التنور التكنولوجي لدى طلبة الصف العاشر بغزة في ظل أبعاد التنور التقني حيث استعرض دراسة تطبيقية على 330 طالب وطالبة من الصف العاشر الأساسي في محافظة غزة، مضيفاً أن الدراسة قد أشارت إلى تدني مستوى التنور التكنولوجي لدى عينة الدراسة عن المعيار المقبول إضافة إلى أن الدراسة قد بينت أن طلبة الفرع العلمي هم أكثر تنوراً تقنياً عن غيرهم من الطلبة.

ودعا أبو عودة في ختام حديثه إلى ضرورة إعداد برامج شاملة تعمل على تنمية مستوى التنور التكنولوجي لدى طلبة الصف العاشر والتركيز على قضايا القنوات الفضائية وطرق حماية المياه وتصنع الغداء، وكذلك زيادة الاهتمام والتركيز أكثر من قبل صناع القرار على البعد المهاري لما له من أثر كبير في رفع مستوى التنور التقني لدى الطلبة .

و تحدث الأستاذ محمود مطر عن اتجاهات طلبة المرحلة الثانوية بغزة نحو التعليم المهني ومدى إدراك الطلبة لهذا النوع من التعليم، وقد أوضح مطر أن دراسته والتي طبقها على عينة عشوائية من طلبة الثانوية العامة توزعت على أربع شعب بمدرستين ثانويتين أحداهما للذكور وأخرى للإناث، مضيفاً أن الدراسة قد أوضحت أن مستوى اتجاهات الطلبة نحو التعليم المهني وكان إيجابياً بنسبة كبيرة.

وقد دعا الأستاذ مطر إلى ضرورة الاهتمام بالتعليم المهني ودعمه مادياً ومعنوياً والعمل على تنمية اتجاهات إيجابية لدى الطلبة والمجتمع المحيط بهم نحو الدراسة المهنية.

واختتم الجلسة الثانية الأستاذ عماد عدوان مقدماً ورقة عمل عن واقع استخدام تقييم الأداء في مراكز التدريب المهني في محافظات غزة، من وجهة نظر العاملين موضحاً أن مسئولية عملية تقييم أداء الموظف تقع على عاتق الرئيس المباشر دون مشاركة أي أطراف أخرى، مضيفاً أن نظام تقييم الأداء يفتقر إلى استخدام وسائل متنوعة تستخدم لجمع المعلومات اللازمة لعملية التقييم مما يؤثر سلباً على صحة المعلومات ونزاهتها.

وفي الختام دعا عدوان إلى ضرورة أن يكون الهدف من نظام تقييم الأداء تطويري وبنائي أكثر كما لا بد من الاعتماد على جهات متعددة في عملية تقييم الأداء مما يفيد في عملية التقييم وكذلك الاستعانة بجهة استشارية خارجية تساهم في التقييم، مضيفاً أنه يجب مراعاة المرونة عن وضع معايير الأداء.

ومن جهته تحدث الدكتور هشام غراب رئيس وحدة البحث العلمي بالكلية في ورقته العلمية التي قدمها تحت عنوان واقع الكفايات الأساسية اللازمة لمعلمي كليات المجتمع المهنية وعلاقتها باتجاهات الطلبة نحوهم، مشيراً أن التعليم الجامعي له أهمية بالغة لكونه من أهم معاقل الفكرة والتنوير التي يتم من خلالها إعداد وتأهيل القيادات مضيفاً أن على الجامعات والكليات المتوسطة أن تختار طاقمها الأكاديمي بعناية شديدة.

وأوضح الدكتور غراب أن الكفايات يجب أن تكون متوافرة بشكل مناسب حتى تصبح اتجاهات الطلبة نحوهم إيجابية وحتى يتمكن المعلم من تقديم خبراته للطلبة في جد تفاعلي وإيجابي، مضيفاً أن على ذوي الجهات المختصة توفير الكفايات اللازمة الأساسية للمعلمين في الكليات المهنية وغيرها لما لها من انعكاسات إيجابية على مجمل العملية التعليمية والتقنية والتربوية.

منتجات إبداعية متميزة

وجرى خلال فعاليات انطلاق المؤتمر افتتاح معرض المنتجات والأعمال التقنية والذي ضم أحدث الأجهزة التكنولوجية والتقنية إضافة لمخرجات التعليم التقني والمهني في الكليات ومراكز التدريب المهني المتعددة حيث شملت العديد من الأفكار الإبداعية المعبرة.

ارسال رسالة

الغاء
إسم المرسل
بريد المرسل
بريد المرسل له
إرسال