<

عن مبادرتهما الخاصة بإنتاج حجر بناء خفيف من حرق النفايات الصلبة

فوز خريجين من الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بجائزة مؤسسة التعاون للشباب 2018

أعلنت مؤسسة التعاون عن فوز الخريجين أمجد نعيم ومحمد حسين من بكالوريوس هندسة تكنولوجيا المباني في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بجائزة مؤسسة التعاون للشباب- جائزة منير الكالوتي للشباب الفلسطيني الريادي

أعلنت مؤسسة التعاون عن فوز الخريجين أمجد نعيم ومحمد حسين من بكالوريوس هندسة تكنولوجيا المباني في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بجائزة مؤسسة التعاون للشباب- جائزة منير الكالوتي للشباب الفلسطيني الريادي "لغدٍ أفضل ... نبدع"، وذلك عن مبادرتهما الخاصة بالاستفادة من رماد النفايات الصلبة في إنتاج حجر بناء خفيف.
وفي تعليق له هنأ الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية الخريجين نعيم وحسين لفوزهما بهذه الجائزة النوعية والتي نفذت على مستوى فلسطين، خاصة وأن مبادرتهما في الأساس هي مشروع التخرج الخاص بهما والتي تتناول موضوعا بيئيا واقتصاديا غاية في الأهمية، مقدرا الجهود التي يبذلها بكالوريوس هندسة تكنولوجيا المباني للارتقاء بقدرات طلبته وتنمية مهاراتهم العلمية والعملية وإكسابهم مهارات البحث العلمي المتعددة.
من جانبه ذكر الدكتور أحمد عبد القادر مستشار المبادرة أن فكرتها جاءت كامتداد لما قام به الطالبان خلال فترة الدراسة وبالتحديد أثناء عملهما في مشروع التخرج، والذي هدفت دراسته إلى إنتاج حجر بناء خفيف الوزن باستغلال الرماد المتولد من حرق النفايات الصلبة، وهذا النوع من الحجر سيكون له آثار إيجابية على البيئة من جانب، وعلى الاقتصاد من جانب آخر، حيث سيقلل من تكلفة البناء، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية التي يمر بها القطاع في ظل الحصار.
من ناحيته أعرب المهندس أمجد نعيم عن سعادته بهذه الإنجاز الكبير الذي نجح هو وزميله في تحقيقه، حيث يعتبر باكورة أنشطتهما بعد التخرج وأول مشاركاتهم في المسابقات البحثية والمبادرات المجتمعية التي تنفذ على مستوى الوطن، وأكد أن هذه المبادرة هي تطوير لفكرة مشروع التخرج الذي قدمه خلال الدراسة، والتي تهدف إلى إنتاج حجر بناء خفيف الوزن من مخلفات حرق النفايات الصلبة، وبين أنها فكرة جريئة غير تقليدية يسعى هو وزميله إلى تسجيلها كبراءة اختراع لهما. 
وفي ذات السياق تقدم المهندس محمد حسين بالشكر الجزيل لمدرسيه في بكالوريوس هندسة تكنولوجيا المباني بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية الذين لم يدخروا أي جهد في خدمة الطلبة وإعدادهم بالشكل الأمثل ليكونوا على قدر المسئولية ولينجحوا في تحقيق الإنجازات الكبرى على مستوى الوطن، مؤكدا أن هذا الفوز سيكون له ما بعده في إطار خدمة الوطن والمجتمع.

ارسال رسالة

الغاء
إسم المرسل
بريد المرسل
بريد المرسل له
إرسال