<

ينظمها قسم العلوم التربوية للعام التاسع عشر على التوالي

انطلاق فعاليات احتفالية يوم الطفل الفلسطيني" بسمة لا تغيب" في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية

في أجواء من البهجة والسعادة، انطلقت في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية احتفالية يوم الطفل الفلسطيني – بسمة لا تغيب، والتي ينظمها قسم العلوم التربوية في ذكرى يومي الطفل الفلسطيني ويوم اليتيم بالشراكة مع معهد الأمل للأيتام برعاية وزراة التربية والتعليم العالي، مدرسة وروضة البسمة الجميلة، مدرسة وروضة المتميزون الحديثة ومؤسسة بلاد الشمال.

في أجواء من البهجة والسعادة، انطلقت في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية احتفالية يوم الطفل الفلسطيني – بسمة لا تغيب، والتي ينظمها قسم العلوم التربوية في ذكرى يومي الطفل الفلسطيني ويوم اليتيم بالشراكة مع معهد الأمل للأيتام برعاية وزراة التربية والتعليم العالي، مدرسة وروضة البسمة الجميلة، مدرسة وروضة المتميزون الحديثة ومؤسسة بلاد الشمال.
بسمة لا تغيب
وانطلقت الاحتفالية بحضور ومشاركة كل من الأستاذ الدكتور رفعت رستم رئيس الكلية، الدكتور هشام غراب رئيس قسم العلوم التربوية، الدكتورة فاطمة الخالدي مدير عام التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم العالي، المهندس علاء الشرفا رئيس مجلس إدارة معهد الأمل للأيتام، السيدة ابتسام اليازجي رئيس اللجنة التحضيرية لاحتفالية يوم الطفل الفلسطيني، وممثلين عن المؤسسات الراعية للطفولة والمؤسسات الشريكة والصديقة والمانحة والعشرات أطفال الرياض والمدارس ولفيف من الأهالي.
وفي مطلع الاحتفال رحب الأستاذ الدكتور رفعت رستم بالحضور، وقال: "إنه لمن دواعي سرورنا أن نلتقيكم اليوم في احتفالية يوم الطفل الفلسطيني، هذا العرس الطفولي المميز الذي ننظمه للعام التاسع عشر على التوالي تحت شعار "بسمة لا تغيب"، والذي يمثل فرصة مواتية لاستضافة المئات من أطفالنا لرسم البسمة على شفاههم في هذه الأوقات القاسية التي يعيشها شعبنا المحاصر، وما كان ذلك إلا إيماناً منا بأهمية خدمة هذه الشريحة الأساسية في المجتمع، وضرورة أن نوليها كل الاهتمام والدعم والرعاية الممكنة بكافة الوسائل والمتاحة".
وأضاف رستم: "يسعدنا في هذه اللحظات المميزة أن نعلن عن انطلاق هذه الاحتفالية الرائعة والتي ستستمر على مدار ثلاثة أيام، وتشتمل على مجموعة متكاملة من الأنشطة والفعاليات والفقرات تم اختيارها بعناية لإسعاد أطفالنا، ونتوجه بالشكر الجزيل لكافة الشركاء والمساهمين والداعمين، ولكم جميعاً لتشريفكم لنا بالحضور، ولكل من وقف وراء هذا الإنجاز الرائع، ونتمنى أن تنجح الاحتفالية في تحقيق كافة الأهداف المرجوة منها، وأن ينعم أطفال فلسطين بالأمن والأمان، وأن يتمكنوا من نيل حقوقهم كاملة أسوةً بغيرهم من أطفال العالم".
19 عاما من العطاء
من جانبه أفاد الدكتور هشام غراب: "نقف اليوم ونحن نعتز ونفتخر باحتضاننا لشريحة الأطفال التي هي سعادة الحاضر وأمل المستقبل، فبرعايتهم واكتشاف مواهبهم وقدراتهم والعمل على تطويرها يكمن الاستثمار الحقيقي، ولهذا فنحن نغرس في نفوسهم حب العلوم والتكنولوجيا ونعمل على رفع مستوى ثقتهم بأنفسهم ونغرس فيهم حب القراءة وحب الكتاب، وننمي مواهبهم وابداعاتهم وندعمهم نفسيا ونرفه عنهم كما ونعدهم للمستقبل بأفضل الإمكانات المتاحة".
وقال غراب: "نحرص كذلك من خلال هذه الاحتفالية إلى دمج الأيتام بأقرانهم وزرع محبتهم في النفوس ورسم البسمة على شفاههم من خلال أنشطتنا المتعددة، والعمل كذلك على تطوير بنية رياض الأطفال الادارية والخدماتيه وتحفيز المؤسسات لتوفير بيئة آمنة للطفل في جوانبها المتعددة فكافة الرياض تعمل على مدار العام استعدادا للمشاركة في الأنشطة الفنية والعروض وتتجهز لتلبية معايير الروضة المتميزة، ومن هذا المنطلق  نفتخر بأننا الرواد في تطوير أداء الرياض على مستوى محافظات غزة".
اليتيم الفلسطيني
من ناحيته قال المهندس علاء الشرفا: "إنه من دواعي سرورنا ان نحتفل بيوم الطفل الفلسطيني لنسلط الضوء على أطفالنا الذين لا يزالون يعانون من افتقاد أبسط حقوق التمتع بطفولتهم البريئة وحق الحياة جراء الحصار الخانق على قطاعنا الحبيب، كما لا ننسى في هذا اليوم أطفالنا الأيتام، هذا اليتيم الذي هو جزء لا يتجزأ من هموم الشعب الفلسطيني الذي عانى الويلات المتعاقبة، والذي هو جدير بكل عطف وحنان". 
وأضاف الشرفا: "في هذا الحفل أعبر عن سعادتي وفخري أيضاً بأن أتواجد في هذا الصرح العلمي الكبير، وفي هذه المؤسسة الأكاديمية والمهنية الرائدة، التي خرجت وما زالت تخرج طلاب العلم والمعرفة، ونعتز ونفخر بشراكتنا الاستراتيجية مع الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، ونأمل أن تسهم هذه الشراكة في العمل على تقديم الدعم الكافي لأطفالنا من خلال وضع الخطط والبرامج المستقبلية المشتركة".
وفي مشاركتها تحدثت الدكتورة فاطمة الخالدي عن بعض التطورات التي شهدتها الوزارة ضمن اهتمامها بالطفل الفلسطيني ومن أبرزها زيادة أعداد الرياض المرخصة في قطاع غزة، حيث وصلت أعداد الرياض المرخصة لهذا العام نحو 700 روضة على مستوى قطاع غزة تضم 22 الف طفلا فلسطينيا ما بين البستان والتمهيدي، وأعربت عن تقديرها لكافة الجهود التي تبذلها الكلية الجامعية في احتضان الرياض الفاعلة من خلال مسابقة الروضة المتميزة والتي ترعاها على مدار سنوات. 
الروضة المتميزة
وضمن فعاليات الاحتفالية تم الإعلان عن نتائج جائزة الروضة المتميزة للعام 2019 على مستوى محافظات القطاع، حيث فازت روضة البسمة الجميلة بالمركز الأول على مستوى محافظة غزة ورضة القمة النموذجية بالأول مكرر، وفازت روضة أطفال جباليا "أ" بالمركز الأول على مستوى محافظة شمال غزة، وفاز بالمركز الأول على مستوى المحافظة الوسطى روضة أحباب طيور الجنة، وروضة البسمة النموذجية بالمركز الأول مكرر، وعلى مستوى محافظة شرق خانيونس فازت روضة الحكمة الخاصة بالمركز الأول، وفازت روضة الأمل بالمركز الأول على مستوى محافظة خانيونس.
وحول الرياض الفائزة بجائزة الروضة المتميزة للعام 2019م على مستوى قطاع غزة فقد فازت روضة السلام الحكومية بالمركز الأول، فيما فازت روضة يا هلا بالمركز الثاني، وكان المركز الثالث من نصيب روضة الطفل الموهوب، حيث تم تكريم الرياض الفائزة ومنحهم جوائز المسابقة.
 وتخلل الحفل مجموعة من العروض المسرحية والفنية التي قدمها أطفال مدرسة المتميزون الحديثة وروضة ومدرسة البسمة الجميلة وأطفال معهد الأمل للأيتام وروضة براعم القدس، ثم انطلق الحضور لقص شريط افتتاح معرض وسائل والعاب الطفولة الذي يضم نخبة من إبداعات طالبات الكلية، وبقية الأجنحة المقامة على هامش الاحتفالية والتي تهدف إلى رسم البسمة وإدخال البهجة على قلوب الأطفال على مدار أيام الاحتفالية الثلاثة التي تقام في مقر الكلية الجامعية بغزة ومعهد الأمل للأيتام.

ارسال رسالة

الغاء
إسم المرسل
بريد المرسل
بريد المرسل له
إرسال