<

بمشاركة أساتذة ومحاضرين جامعات حول العالم

الكلية الجامعية تعقد لقاءاً الكترونياً بعنوان " تجارب عالمية في التعليم الالكتروني"

نظمت الكلية الجامعية لقاءً الكترونياً يعرض من خلاله تجارب التعليم الالكتروني في العديد من دول العالم

نظمت الكلية الجامعية لقاءً الكترونياً يعرض من خلاله تجارب التعليم الالكتروني في العديد من دول العالم حيث افتتح اللقاء المهندس محمد حسونة رئيس لجنة التعليم الالكتروني بالكلية حيث عرف بطبيعة اللقاء، ورحب بالضيوف ونوه إلى أهمية استمرارية العملية التعليمية حتى في ظل هذه الأزمة، لما لها من أهمية كبرى لارتقاء المجتمعات واستمرارية الحياة بالشكل المعهود والمتطور،  
ونوه حسونة: إلى الصعوبات والتحديات الأولية في بداية الأزمة وكيفية تجاوزها، بالعديد من   الطرق البديلة، وهذا ما يجعل الأمم تحافظ على حضاراتها من خلال استحضار الخطط البديلة التي يتم التنبؤ بها قبل وقوع الأزمات، كما ووضح طرق التقييم المتبّعة ما يتوافق مع القوانين وقرارات الحكومة التي أقرّتها وزارات التربية والتعليم بخصوص التعليم الالكتروني بما يتناسب مع مصلحة الطالب التي تجعله يحصل على حق التعليم وحق التقدير.
وفي معرض حديثه عرض الدكتور محمد بسام حسونة المحاضر في الكلية التقنية العليا بدولة الامارات العربية المتحدة تجربة الجامعة بالتعليم الالكتروني قال فيها ان في البداية عملنا تجربة علي مدار يومين لأنه لا يوجد بنية وتجهيزات للتعامل مع التعليم الالكتروني والذي جاء بشكل مفاجئ ، وأضاف بأن الطلبة رحبوا في هذا التعليم واعتبروه أقل الإمكانيات للدراسة ، وبعدها تم إقرار التعليم عن بعد من خلال البيت ، ونوه حسونة الى الصعوبة في التقييم والامتحانات والكويزات وانهم استطاعوا أن يتغلبوا عليها وعن المنصات المستخدمة قال أنهم استخدموا منصة البلاك بورد. 
وعن تجربة جامعة الشرق الأوسط التقنية قبرص – تركيا بدأ الدكتور بهاء الدين العريني كلمته بالشكر والثناء للكلية الجامعية لعقدها هذا الاجتماع وقال بأن الجامعة في البداية أوقفت الدراسة أسبوعين بانتظار التعليم العالي وذلك للبعد القانوني حيث أن الطالب يدرس التعليم الوجاهي ولكن مع الظروف المستحدثة عبر العالم قررت الجامعة التعليم عن بعد مع مراعاة تعويض الطلبة مدة شهر  فترة إيقاف الدراسة ، ونوه العريني الى أنه في البدايات اعترض بعض الطلبة على التعليم الالكتروني لكن سرعان ما بادرنا بطمئنة الطلبة وارسال لهم التعليمات اللازمة بحيث يتغلبوا على هذه المشكلة  ، وعن الأدوات المستخدمة في التعليم الالكتروني قال العريني أننا استخدمنا عدة برامج ومن ضمنها برنامج الزوم وبرنامج الموودل ، وعن تجربة التقييمات قال أن الجامعة أعطت خيارات للطالب والحرية  للمدرس بهذا الأمر أضاف أن الجامعة أقرت فترة 3 أسابيع للتقييمات النهائية.
وعن تجربة الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا قال الدكتور محمود شقفة بأنه مع ظهور وتفشي فايروس كورونا كان قرار الحكومة مباشرة هو تقديم إجازة الصيف وتأخير الفصل الدراسي ، بمعنى أنه سيبدأ الفصل في شهر يونيو وبعد 17 مارس حتي هذا اليوم والجامعة تقدم دورات وورش عمل والتهيئة النفسية في ظل هذه الجائحة ، ثم بعد ذلك أقرت الحكومة اعتماد التعليم الالكتروني واعتماده  على أن تبدأ الدراسة في 1 يونيو، ونوه شقفة بأن كل جامعة لها الخيار في اعتماد المنصات التعليمية ، وأضاف اذا احتاج المدرس الحضور للجامعة  سيكون وفق ضوابط وزارة الصحة المعلنة باتخاذ كافة الوقاية والسلامة . 
وعن التجربة الأندونيسية قالت طالبة الدكتوراة في جامعة جوك جاكرتا بأن في البداية لم تكن الأمور الاحترازية بالشكل المتوازي وذلك يعزي لكثرة عدد السكان في تلك المدينة ، فقامت الحكومة الأندونيسية  بفرض الحظر علي المؤسسات الأكاديمية والتعليمية والوزارات والمؤسسات ، وقالت بأن هذه التعليمات بدأت صدورها منتصف شهر مارس وعن التجربة قالت أبو سمرة بأن النظام في الجامعة يدعم التعليم الالكتروني وهنا الأسباب مختلفة لحد ما ويرجع ذلك لعدة أسباب منها : أن الجامعات لا تخضع لامتحانات نصفية ونهائية فقط ؟ بل تركز علي دور تفعيل الطالب واعطائه مساحته وتكليفه بمشاريع معينة ، ونوهت بأن الجامعة تخدم 29ألف طالب موزعين علي 8 عمادات و64 اختصاص وطاقم أكاديمي كبير يصل الى أكثر من 1000 دكتور وبروفسور، وقالت أبو سمرة بأن الشيء المميز بأن جميع هؤلاء الطلبة خضعوا الي التعليم الالكتروني في ظل هذه الجائحة ، وعن المنصات المستخدمة أفادت أبو سمرة بأنه تم تفعيل برنامج الزوم و الموودل وبرنامج البي سمارت وقد استحدثه المدرسين محاكاة للموودل  ، وأن الطلبة استكملوا دراستهم كما لو أنهم علي مقاعدهم من خلال استبدال الخبرات ودراسة المساقات عبر برنامج الزوم ،  ونوهت بأنهم كانوا يستخدمون هذه البرامج قبل جائحة كورونا بنسبة 50 % مما سهل عليهم في التعليم الالكتروني بعد الجائحة 
وفي نهاية اللقاء شكر المهندس محمد حسونة الحضور وقال أنه تم استنباط أهم المقترحات وتبادل الخبرات بين الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية والجامعات الأخرى لمواجهة التحديات والصعوبات، وقد اتضح أن الجميع يعاني من نفس الصعوبات بالرغم من أن قطاع غزة يضاف إليها صعوبات توفر الإنترنت والكهرباء باستمرار، ما يجعل المسؤولية تكبر تجاه العملية التعليمية وتجاه الطالب 
وهذا اللقاء نتج عنه العديد من الفوائد التي سيتم عرضها على رؤساء الأقسام الأكاديمية في الكلية الجامعية من خلال تبادل الحديث ونقل الخبرات في هذا اللقاء المثمر.

ارسال رسالة

الغاء
إسم المرسل
بريد المرسل
بريد المرسل له
إرسال