<

كلمة الرئيس - أ.د. رفعت رستم

كلمة الرئيس - أ.د. رفعت رستم

ضيوفنا الكرام , أبناءنا الطلبة , زوَارانا الأعزاء ...

يسعدنا أن نرحب بكم في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية والتي أصبحت خلال سنوات قليلة صرحاً علمياً متميزاً، هدفه الإنسان بكافة أطيافه وتمّ إعداده إعداداً علمياً واجتماعياً، فحرصنا في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية خلال سنوات من التخطيط والاستعداد أن نقدم برنامجاً تعليمياً متكاملاً، يماثل ما تقدمه المؤسسات التعليمية الدولية في مجالات تقنية متعددة، فتراعي احتياجات سوق العمل الفلسطيني من إمكانات وقدرات تمكّن الموارد البشرية من تحسين الفرص القائمة.

فأقامت الكلية الجامعية برامج أكثر تمّيزاً باعتبارها أكبر المؤسسات الأكاديمية التي تمنح شهادة الدبلوم على مستوى فلسطين، وتشتمل على أكثر من (64) برنامجاً، كما وتمنح برامج البكالوريوس خلال (12) برامج أكاديمي معتمد، وقد اخترنا أفضل الخبرات للتعاون معنا في تصميم البرامج الأكاديمية، وتواصلنا على كافة الأصعدة المحلّية الإقليمية والدولية لنقل الخبرة والتجربة في مناهج الدراسة العلمية التطبيقية المتخصصة، ووفّرنا الكفاءات التعليمية من أعضاء هيئة التدريس ذوي الخبرة و التأهيل العالي، الذين نتطلع أن يتمكّنوا من نقل العلوم والتجارب والخبرات إلى الطلاب، وفق أفضل طرق التدريس، وباستخدام تقنيات التعليم المتقدمة ووفقاً للإمكانات المتاحة، فلم تدّخر الكلية الجامعية جهداً للنهوض بالعملية التدريسية فتقوم الكلية الجامعية بعمل دراسة شاملة لمدخلات التعليم ومخرجاته، ودراسة احتياجات السوق المحلّي والعربي، وبناء على ذلك تقوم باستحداث برامج جديدة في كل عام فتعمل على إدخال برامج التعلّم الإلكتروني في العديد من المساقات، وتوفر نظام المودل على موقعها الإلكتروني، بهدف تعميم الفائدة لطلبة الكلية، كما تدعم وتشجع حاضنات الأعمال داخل وخارج الكلية وستشجع أعضاء هيئة التدريس للمشاركة فيها واتخاذ زمام المبادرة لإنشائها.

فاهتمت الكلية الجامعية ببناء شبكة من التعاون والشراكة الأكاديمية مع عدد من الجامعات والشركات والمؤسسات الدولية المتميزة، لدعم جهود الكلية والاستفادة من الخبرات العالمية في مجال التدريس والتدريب والبحث العلمي، إضافة إلى توفير فرص متنوعة للدراسة في الخارج في برامج مفيدة تحتاجها الكلية ضمن خطط العمل المستقبلية، ويتمّ ذلك وفق تعاون وتنسيق وإشراف مستمر فنجحت الكلية في تطوير المسيرة التعليمية خلال حصولها علي عدد من العضويات كعضوية اتحاد جامعات العالم الإسلامي، وعضوية اتحاد رؤساء الجامعات العالمية، وعضوية مؤسسة التعليم الدولي، وعضوية جامعة تيثيس، وعضوية اتحاد الجامعات العربية، وعضوية الاتحاد الدولي للجامعات، وعضوية برنامج التأثير الأكاديمي، وتوقيع وثيقة الماجنا كارتا، والاتحاد العالمي للتعليم والتدريب المهني، واتحاد جامعات حوض البحر الأبيض المتوسط، واتحاد الجامعات الأوروبية الآسيوية.

فالكلية الجامعية حريصة على إقامة التوازن في مخرجات التعليم الكمية والنوعية وهاجسها النوع المتميز، لذلك أخذنا على عاتقنا التخطيط في حراكٍ وتنامٍ ممتد، لنستوعب الحداثة، وحاجات المجتمع، ومتطلبات السوق المحلّي، ولكي نتمكن من وضع استراتيجيات تمكننا من الوصول إلى العالمية، فانبثقت رسالتنا وأهدافنا خلال تطوير مؤشرات الأداء تناسباً مع حقبة جديدة تؤهلنا للحصول على مكانة علمية مرموقة خلال التزامنا بمعايير الجودة وتكييف البرامج الأكاديمية، بما يضمن التميز فتجدها فاعلة، في المجتمع المحلّي خلال الدراسات وعقد المؤتمرات والندوات العلمية المتخصصة، وتعاونها مع المؤسسات الاجتماعية والاقتصادية والأهلية في مختلف المجالات.

حيث إنها شاركت في المؤتمرات العلمية الدولية والإقليمية، واستطاعت أن تبني شبكة علاقات متميزة مع العديد من الجامعات المحلية والعربية والدولية، لتوفر كل عام عدداً من البعثات والمنح الدراسية بهدف الحصول على درجات علمية متقدمة في تخصصات متنوعة وفريدة.

ولخدمة التعليم التقني افتتحت الكلية العديد من المختبرات العلمية، كما أّنها منحت العديد من الشهادات الدولية اليونسكو لعقد الامتحان الدولي للرخصة الدولية لقيادة الحاسوب (ICDL)، ومنح شهادة (Certified Manager) CM من مؤسسة Institute of Certified Professional Manager).

وعلى صعيد البحث العلمي فقد تزايد الاهتمام به نتيجة لعمق التجربة لضرورة مواجهة التحديات في ظل الانتهاكات الإسرائيلية الممارسة على الشعب الفلسطيني، والتي تلقي بظلالها القاتمة على كافة مناحي الحياة، ولتحقيق هذا الهدف السامي لقي أعضاء هيئة التدريس والباحثون العناية القصوى حتى يتمكنوا من القيام بمهامهم البحثية والتدريسية بكفاءة ومهنية عاليتين

فرغم إنجازاتنا هذه فمن المؤكد بأنّ رسالة الكلية لا يمكن لها أن تتحقق دون تفاعل ومساندة المؤسسات الوطنية والمبادرات الفردية الداعمة، والتي ستنعكس إيجاباً -بمشيئة الله تعالي-على المجتمع بأسره. فخلال السنوات القليلة القادمة نحن نتطلع إلى تقديم نموذج مختلف للتعليم التطبيقي؛ لتحقيق الكثير من الخير لمجتمعنا والإنسانية جمعاء فخططنا للمستقبل ليست أقل طموحاً من تلك التي تمّ تنفيذها .... ونسأل – اللّه عز وجل -التوفيق والسداد لما فيه خدمة هذا الوطن.

رئيس الكلية الجامعية
أ.د. رفعت نعيم رستم