|
قسم الدراسات الإنسانية وبالتعاون مع وحدة البحث العلمي
إن من أخطر الظواهر التي تعصف بالمجتمعات ظاهرة العنف
والغلو والتطرف والتي بدورها تترك آثاراً خطيرة على النسيج المجتمعي ،
وأكثر ما تظهر هذه الأدواء عند الشباب، لما تتصف به مرحلة الشباب من
الاندفاعية والتعجل غالباً ولذا كان لزاماً على المختصين والعلماء
والمثقفين في المجتمع أن يتداعوا لأجل دراسة ومعالجة هذه الظاهرة، ووضع
التصورات التي من الممكن أن تساهم في الحد من انتشارها، والعمل على نشر
ثقافة الوسطية، ولهذا كان هذا المؤتمر العلمي ( الإسلام والعنف والسلم
المجتمعي ) مساهمة من الكلية الجامعية – قسم الدراسات الإنسانية – في دراسة
الظاهرة بشكل علمي يسهم في وضع الحلول المناسبة لها. |