استراتيجيات التعليم والتعلم
التعليم من أجل العمل

تعتبر إستراتيجية التعليم من أجل العمل أحد التوجهات الأساسية في الخطة الإستراتيجية للكلية الجامعة للعلوم التطبيقية والتي تركز على تغيير وتطوير منظومة التعليم من خلال الانتقال من التعليم النظري التقليدي إلى التعليم المبنى على أسس حديثة ومرتبطة بسوق العمل، حيث يرتكز هذا التوجه في الأساس على خلق منظومة تعليم متكاملة.
ولا يقتصر دور سوق العمل بمؤسساته المختلفة في هذه الإستراتيجية على استقبال الخريج وتوظيفه وتشغيله فقط، بل يكون لسوق العمل دورا في التعليم والتطوير وإكساب المهارات اللازمة من خلال تكامل الدور والشراكة مع الكلية الجامعية في تنمية وتعزيز مهارات الطالب وفق مجموعة من الاعتبارات.
وأهم هذه الاعتبارات أن يستند التعليم على استخدام المعرفة وليس الحفظ ومن خلال تطوير مهارات التفكير والتحليل لدى الطالب، والتركيز على تنمية المهارات التحليلية لدى الطالب من خلال تطوير أساليب التعليم التي تركز على التحليل المنطقي والتفكير الإبداعي وحل المشكلات وتوظيف المعارف النظرية في معالجة ظروف وواقع العمل في السوق.
ومن الاعتبارات التي تعمل وفقها مؤسسات سوق العمل لتنمية وتعزيز مهارات الطلبة وتنمية المهارات الشخصية لدى الطالب والتي تتعلق بمهارات التواصل والحوار، وقدرة التأثير والعمل تحت الضغط والعمل ضمن الفريق، وتوظيف بيئة العمل وما يتوفر فيها من خبرات بشرية وإمكانيات مادية بحيث تكون احد الوسائل الأساسية في بيئة التعليم وان تساهم في بناء خريج مؤهل للانتقال مباشرة إلى مكان العمل وتطبيق ما تعلمه الطالب على المشكلات الحقيقية.
إن توجه التعليم من أجل العمل يقوم على مبدأ الشراكة والعمل المشترك بين الكلية من جهة والشركات العاملة في السوق من جهة أخرى بحيث ننتقل من نظام تعليم تقليدي تكون فيه قاعة المحاضرة هي البداية والنهاية بالنسبة للطالب إلى نظام تعليمي تتكامل عناصره المختلفة بحيث يبدأ من قاعة المحاضرة والمختبر وبيئة عمل واقعية بكل ما تحتويه من خبرات وتجارب ومشاكل حقيقية وتنتهي بخريج مؤهل بكل المعارف والخبرات والمهارات ويستطيع أن ينافس بكل سهولة في الحصول على فرصة عمل سواء في الشركة التي تعلم فيها أو في أي موقع آخر.

 EN | صفحة الكلية | الرئيسة