|
بعد تكشف آثار الحرب العدوانية على قطاع غزة والتي طالت الحجر
والشجر والبشر ولكنها لم تطل من عزيمة وصمود شعبنا الفلسطيني
الصابر الذي يواجه أعتي آلة عسكرية في المنطقة، حيث لم تسلم
المؤسسات التعليمية في القطاع من نيران وصواريخ حقدها على كل
ما هو فلسطيني في محاولة يائسة لتعطيل المؤسسات الوطنية
الفاعلة التي تشكل مقوماً أساسياً من مقومات الصمود والثبات
على الأرض الفلسطينية. |